خلال الحرب العالمية الثانية، أُسِر رسام القصص المصوّرة التشيكي كايا ساودييك ووُضع في أحد معسكرات الاعتقال الألمانية، في تجربة قاسية تركت أثرها في مسيرته وحياته اللاحقة. ويُعدّ ساودييك من الأسماء البارزة في فن الكوميكس التشيكي، وقد اقترن اسمه بمسار إبداعي تأثر بظروف الحرب والاضطهاد التي عاشها في تلك المرحلة.
