كانت شركة "آسو مايننغ كومباني"، التابعة لعائلة رئيس الوزراء الياباني "آسو تارو"، محل اتهامات بأنها أجبرت أسرى الحرب على العمل في المناجم خلال الحرب العالمية الثانية. وتندرج هذه القضية ضمن ملفات تاريخية حساسة تتصل بظروف العمل القسري في زمن الحرب، وما رافقها من جدل حول مسؤولية الشركات المرتبطة بتلك الفترة.
سبحان الله