حوالي عام ١٩٠٠، كانت شركة "ميزوري لامبر أند مايننغ كومباني" توفر الرعاية الصحية لعمال الحقول عبر عيادة متنقلة تُنقل على عربة سكة حديد مسطحة، في خطوة تعكس سعي بعض الشركات آنذاك إلى تأمين خدمات طبية أساسية للعمال في مواقع عملهم البعيدة. وقد أتاحت هذه الوسيلة وصول العلاج والفحص إلى مناطق يصعب فيها إنشاء مرافق ثابتة، فجمعت بين النقل الحديدي والخدمة الصحية في نموذج عملي غير مألوف في ذلك الزمن.
سبحان الله