حظي فيلم «لافر» إن «هيل» الصادر عام ١٩٣٢، وهو من أفلام ما قبل تطبيق قيود «الكود» السينمائي، بإشادة لجرأته في تصويره العلني لعمليات الإعدام خارج القانون التي استهدفت الأميركيين الأفارقة. وقد عُدّ هذا الطرح، في سياق زمنه، خروجاً واضحاً على المعتاد في تناول العنف العنصري على الشاشة، إذ واجه الموضوع مباشرة بدل التلميح إليه، ما أكسب العمل مكانة لافتة ضمن الأفلام التي تناولت هذه القضية الحساسة بقدر من الصراحة.
