غنّت إيفلين سكوتني، وهي سوبرانو كولوراتورا أسترالية، إلى جانب إنريكو كاروزو في آخر ظهور له على خشبة الأوبرا، وهو ظهور ارتبط بمرحلة ختامية في مسيرة أحد أشهر الأصوات الغنائية في ذلك العصر. لقد شكّل هذا اللقاء الفني محطة بارزة، إذ جمع بين مغنية أسترالية متخصصة في الأداء الزخرفي العالي وبين كاروزو، الذي كان يُعد من أبرز مغني الأوبرا في العالم، في مناسبة اكتسبت أهميتها من كونها النهاية العملية لحضوره المسرحي في الأوبرا.
سبحان الله