في عام ١٨٩٥، أقدم زوج الممثلة الإنجليزية «آمي روزيل» على إطلاق النار عليها حتى الموت، ثم انتحر بعد ذلك مباشرة، وترك خلفه رسالة انتحار تضمّنت انتقاداً حاداً لمهنة التمثيل. وتُعد هذه الحادثة من الوقائع المأساوية المرتبطة بحياتها الشخصية، وقد عكست آنذاك توتراً شديداً انتهى بجريمة قتل وانتحار داخل إطار أسري مأساوي.
سبحان الله