في عام ٢٠٠٧، لقي ٣ أشخاص حتفهم في هجوم حرق متعمد استهدف مكتب صحيفة «ديناكاران» الهندية، وهو حادث أثار اهتماماً واسعاً بسبب طبيعته العنيفة وما أسفر عنه من خسائر بشرية. وقد ارتبط هذا الهجوم بسياق من التوترات المرتبطة بالصحافة وحرية العمل الإعلامي، وأظهر مدى هشاشة مقار المؤسسات الصحفية أمام الاعتداءات المنظمة، خصوصاً حين تتحول الخلافات أو الضغوط إلى أعمال عنف مباشر.
