بان رواية للكاتب النرويجي كنوت هامسون، تجمع بين الحب والطبيعة والعزلة والتوتر النفسي. تدور حول شخصية تعيش في تماس مع الغابة والرغبة والاضطراب الداخلي، وتكشف علاقة الإنسان بالطبيعة بوصفها ملاذاً ومرآة للغريزة في الوقت نفسه. تمثل الرواية جانباً من أدب هامسون القائم على التحليل النفسي المبكر واللغة المكثفة والتصوير الحسي للطبيعة.