لا يُعرف على وجه الدقة ما الذي آل إليه كرسيّ أسقفية "هيكسهام" بعد "تيدفريث"، إذ تنقطع الإشارات التاريخية إليه في هذه المرحلة، ما يجعل مصيره لاحقاً غير واضح في المصادر المتاحة. ويُفهم من هذا الغياب أن الأسقفية دخلت فترة من التوقف أو الغموض الإداري والديني، دون أن تتوافر رواية حاسمة تبيّن ما إذا استمرّ المنصب أو أُلغي أو أُعيد تنظيمه لاحقاً.
سبحان الله