لا يُعرف على وجه الدقة كيف انتهى المطاف بالفستان الذي ارتدته «مارلين مونرو» إلى دار «باين ويتني»، إذ ظل انتقاله إلى هناك غامضاً ولم تتضح حتى الآن السلسلة الكاملة لملكيته أو الطريقة التي وصل بها إلى ذلك المكان. وتزداد قيمة هذه القطعة من كونها مرتبطة باسم إحدى أشهر نجمات القرن العشرين، ما يجعل غياب التوثيق الدقيق حول مسارها أمراً لافتاً في تاريخ المقتنيات المرتبطة بالثقافة الشعبية.
سبحان الله