لا يُعرف على وجه الدقة كيف وصل «باريس كوديكس»، وهو أحد ثلاثة كتب مايا ما قبل كولومبوس التي بقيت حتى اليوم، إلى مجموعة «المكتبة الإمبراطورية» في باريس خلال القرن ١٩. وتظل مسألة انتقاله إلى تلك المجموعة غامضة، على الرغم من أهميته بوصفه من أندر الشواهد الباقية على تراث المايا المخطوط، إذ نجت منه صفحات محدودة فقط مقارنة بما فُقد من هذه الكتب عبر الزمن.
