رفض أحد القساوسة طلب الحماية، فمات داخل كنيسته التي التهمتها النيران خلال غارة القديس فرانسيس عام ١٧٥٩ التي شنّتها فرقة «روجرز رانجرز». وتُعدّ هذه الحادثة من الوقائع المرتبطة بذلك الهجوم، إذ انتهت بحصار القسّ نفسه داخل المبنى المحترق، في مشهد يعكس عنف الغارة وامتدادها إلى المواقع الدينية والسكنية على السواء.
سبحان الله