استضاف القس رافائيل وورنوك آل غور في كنيسته، كما أُلقي القبض عليه في مبنى الكابيتول بولاية جورجيا. ويعكس ذلك حضوره في قضايا عامة وسياسية بارزة، إذ ارتبط اسمه بنشاطه العلني داخل المؤسسات الدينية والفضاءات التشريعية على حد سواء، ما جعله شخصية معروفة خارج الإطار الكنسي التقليدي.
سبحان الله