كان "جون روذرفورد رايلي" جرّاحاً في مصحٍّ للأمراض العقلية عام ١٨٦٩، ثم أصبح نزيلاً في مصحٍّ مماثل عام ١٨٧٠، في تحول لافت جمع بين موقع الطبيب وموقع المريض خلال فترة زمنية قصيرة. ويعكس هذا التبدل الحاد طبيعة تلك المرحلة وما كانت تفرضه من تقلبات في السجل المهني والحياة الشخصية، إذ انتقل الرجل من ممارسة الجراحة داخل مؤسسة علاجية إلى الإقامة فيها بصفة مريض بعد عام واحد فقط.
