حلّت الباخرة الساحلية النرويجية «إس إس باروي» محل سفينة أُغرقت خلال الحملة النرويجية عام ١٩٤٠ على يد البحرية الملكية البريطانية، غير أن هذه السفينة نفسها لقيت المصير ذاته في العام التالي عندما أغرقها سلاح الجو البحري التابع للأسطول البريطاني. وتوضح هذه الحادثة مدى الاضطراب الذي أصاب الملاحة الساحلية في النرويج خلال الحرب العالمية الثانية، إذ تعاقبت خسارة السفن في وقت قصير تحت تأثير العمليات البحرية والجوية المتواصلة.
سبحان الله