بدأ اكتشاف الكويكبات مع العثور على الكويكب "سيريس" عام ١٨٠١، ثم اكتُشفت لاحقًا أجسام أخرى مثل "بالاس" و"جونو" و"فيستا"، وتوالت الاكتشافات مع تطور التلسكوبات وتقنيات التصوير الفلكي. ويُصنف "سيريس" اليوم على أنه كوكب قزم، بينما يُعد "فيستا" من أكبر الكويكبات وأكثرها سطوعًا، ويمكن رؤيته في ظروف مناسبة باستخدام مناظير أو تلسكوبات صغيرة.
