تعرضت المفاوضات الخاصة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين إندونيسيا وأستراليا إلى عوائق كبيرة بسبب أجواء التجسس وحالات الإعدام، إذ أثرت هذه الوقائع في مستوى الثقة بين الجانبين وأضعفت مناخ الحوار المطلوب لإحراز تقدم في التفاهمات التجارية والاقتصادية. وقد جعلت هذه الملابسات التوصل إلى اتفاق أكثر تعقيداً، لأن الملفات الاقتصادية لا تنفصل عادة عن الاعتبارات السياسية والأمنية حين تتراجع الثقة المتبادلة بين الدولتين.
