تعرّضت عالمة الاجتماع والنسوية والناشطة في الدفاع عن حقوق المثليات والمثليين، ماري سوزان ماكنتوش، للترحيل من الولايات المتحدة عام ١٩٦٠ بعد أن أعلنت موقفها المعارض للجنة الأنشطة غير الأمريكية التابعة لمجلس النواب. وقد ارتبط هذا الإجراء بمواقفها السياسية والاجتماعية الجريئة في مرحلة كانت فيها السلطات الأمريكية شديدة الحساسية تجاه الأصوات المنتقدة لتلك اللجنة، مما جعل قضيتها مثالاً على التوتر بين حرية التعبير والرقابة السياسية في ذلك الزمن.
