في عام ١٩٠١، مُنحت الكاتبة النسوية الفرنسية ماري-لويز غانيور وسام جوقة الشرف، وهو من أرفع الأوسمة الرسمية في فرنسا، تقديراً لمكانتها وإسهامها في الحياة الفكرية والأدبية. وقد عُرفت غانيور بمواقفها الداعمة لقضايا المرأة وبحضورها في النقاشات الاجتماعية والفكرية في أواخر القرن ١٩ وبدايات القرن ٢٠، مما جعل تكريمها يعكس اعترافاً بدورها الثقافي في ذلك العصر.
