في منتصف ثمانينيات القرن العشرين، عرضت سلسلة مطاعم «برغر كينغ» على الزبائن مكافأة قدرها ٥,٠٠٠ دولار لمن يعثر على شخص يُوصف بأنه «نيرد»، في إطار حملة دعائية غير مألوفة استثمرت صورة هذا النمط الاجتماعي على نحو ساخر. وقد أثارت هذه الفكرة انتباهاً واسعاً لأنها جمعت بين التسويق الاستفزازي واللغة الشعبية الدارجة، وجعلت من صفة شخصية يومية موضوعاً لعرض تجاري مباشر، بما يعكس أساليب الإعلان التي كانت تلجأ أحياناً إلى المبالغة والغرابة لجذب الجمهور.
سبحان الله