لم يكن مسموحاً لأي رجل بامتلاك أسهم في «وومنز تمبرنس ببليشينغ أسوسييشن»، وهي جمعية نشر ارتبطت بحركة الاعتدال النسائية، إذ كان هذا القيد يعكس طبيعتها التنظيمية والغاية التي تأسست من أجلها، ويؤكد حصر المشاركة المالية والملكية فيها على النساء دعماً لاستقلالها الإداري والفكري.
