لم يكن مسموحاً لأحد بالتقاط صور لـ"بيردمور ريليكس" لأكثر من ٣٠ عاماً، وهو ما جعلها من القطع التي أحاط بها قدر كبير من التحفظ والقيود على التوثيق البصري. وقد أسهم هذا المنع الطويل في إبقاء تفاصيلها بعيدة عن التداول العام، حتى صار الاطلاع عليها مقصوراً زمناً طويلاً على نطاق محدود جداً من المهتمين أو الجهة الحافظة لها.
