رغم أن عضوات نادي السيدات للألبين لم يكن مسموحاً لهن بالانضمام إلى نادي الألبين، فإنهن كنّ يحيين هذا النادي بنخبٍ خاص خلال عشاءهن السنوي، في دلالة على علاقة احترام رمزية مع مؤسسة لم تكن تفتح أبواب العضوية أمامهن. ويعكس هذا السلوك مفارقة اجتماعية لافتة، إذ اجتمع الإقرار بمكانة النادي مع استمرار استبعاد النساء من عضويته، ما يجعل الحادثة مثالاً على حدود المشاركة النسائية في الأندية الجبلية في ذلك الوقت.
