كانت الغالبية العظمى من أرض منحة الأراضي المكسيكية «رانتشو لاس بوتاس» مغمورة تحت مياه بحيرة «بيرييسّا» بحلول عام ١٩٥٧، بعدما غمرت المياه المنطقة وأعادت تشكيل معالمها الجغرافية. وبهذا التحول اختفت أجزاء واسعة من الامتداد الأصلي للمنحة التاريخية، فلم يبقَ منها إلا ما كان خارج نطاق الغمر، في حين أصبح اسمها مرتبطاً أكثر بالموقع الذي ابتلعته البحيرة لاحقاً.
