أعاد فيلم «أليس أوف وندرلاند إن باري» الصادر عام ١٩٦٦ تصوير بطلة ليويس كارول بوصفها فتاة أمريكية مهووسة بزيارة العاصمة الفرنسية «باريس»، في معالجة مختلفة للشخصية الأصلية تمزج بين عالم الحكاية المعروف وإعادة تخييلها ضمن سياق جديد. وقد منح هذا التحويل البطلة طابعاً معاصراً بالنسبة إلى زمنه، وجعل رغبتها في السفر إلى «باريس» محوراً لملامحها الدرامية، بدلاً من الاقتصار على ملامحها التقليدية في الأدب الكلاسيكي.
سبحان الله