كشف المعالج الصيني في "تشيغونغ" سيما نان علناً عن أساليب الخداع المرتبطة بهذا المجال في الصين، وهو ما جعله يُنظر إليه بوصفه شخصية معارضة لما يُعرف بـ"تشيغونغ" الزائف أو الممارسات التي تدّعي قدرات غير اعتيادية من دون أساس حقيقي. وقد ارتبط اسمه في هذا السياق بدور المنتقد الذي يسعى إلى فضح الحيل المنتشرة حول بعض مدّعي القوة الروحية أو العلاجية، الأمر الذي أكسبه وصفاً إعلامياً بأنه من أبرز من واجهوا هذا النوع من الادعاءات داخل الصين.