قبل أن يُمنح السير إدوارد مون، البارونيت الثاني، لقب البارونيت، كان يمارس التجديف بوصفه رُوّادياً، وهو ما يوضح أن مسيرته لم تكن مرتبطة بالألقاب الاجتماعية وحدها، بل شملت أيضاً نشاطاً رياضياً سابقاً ارتبط بهذا النوع من المنافسات المائية.
نال الميجر السير هاميش فوربس، البارونيت السابع، وسام "أم بي إي" في القسم العسكري تقديراً لمحاولاته المتعددة للهرب أثناء أسره في ألمانيا بين عامي ١٩٤٠ و١٩٤٥، ثم أصبح لاحقاً راعياً لفرقة "لوناش هايلاندرز". ويجمع هذا التكريم بين شجاعة ظهرت في ظروف الأسر ودور لاحق ارتبط بدعم تقليد عسكري وثقافي محلي في اسكتلندا.
شارك السير ويليام كننغهام دالييل من بنز، البارونيت السابع، في عمليات سرية خلال الحروب النابليونية، وكان ذلك ضمن أعمال خفية ارتبطت بالظروف العسكرية والسياسية التي ميّزت تلك المرحلة. وقد جعلته مكانته ضمن الطبقة الأرستقراطية البريطانية جزءاً من سياق تاريخي شهد اعتماداً واسعاً على التحركات غير المعلنة وجمع المعلومات وتنفيذ المهام السرية، في وقت كانت فيه المواجهة مع فرنسا النابليونية تتطلب أساليب تتجاوز القتال المباشر.
ورث السير نيكولاس نوتال، البارونيت الثالث، شركة الهندسة «إدموند نوتال» ولقب البارونيت العائلي في ١٩٤١، وكان آنذاك في الثامنة من عمره، وهو ما جعله يتولى إرثاً عائلياً ومؤسسياً مبكراً في سن صغيرة غير معتادة.
رالف لورين هو الاسم الفني للمصمم الأميركي المعروف رالف ليفشيتس، إذ وُلد باسم رالف ليفشيتس وتحوّل اسمه المهني إلى رالف لورين عند بدء مسيرته في عالم الأزياء. يعكس تغيير الاسم اعتماد اسم تجاري أبسط وأسهل نطقًا وتذكرًا في سوق الأزياء، وقد أصبح اسم رالف لورين مرتبطًا بعلامة تجارية عالمية للأزياء والمنتجات الفاخرة بينما يظل اسم الولادة رالف ليفشيتس جزءًا من سيرته الشخصية والتاريخية.