قدّمت ماريا غولوفيتش خدمة إنسانية بارزة خلال الحرب العالمية الثانية، إذ آوت يهوداً وعملت مع الحركة السرية المناهضة للفاشية، كما نالت وسام النجمة البرونزية تقديراً لدورها في إنقاذ حياة عملاء «أو إس إس» خلال الحرب. وتجمع سيرتها بين الشجاعة المدنية والمقاومة السرية، في وقت كان فيه إخفاء الملاحَقين ومساندة شبكات المقاومة يعرّضان أصحابها لخطر بالغ.