أقرّ نيكولاى بليشيتا، الرئيس السابق للشرطة السرية الرومانية، بأنه جرّ الكاتب المعارض باول غوما داخل زنزانته من لحيته، وهو الذي عُرف كذلك بعلاقاته المثيرة للجدل مع كارلوس «ابن آوى». وتكشف هذه الواقعة عن أسلوب القمع الذي ارتبط بأجهزة الأمن في رومانيا آنذاك، وما اتسمت به من عنف مباشر ضد المعارضين السياسيين والتنكيل بهم داخل أماكن الاحتجاز.
سبحان الله