لم تُفلح سلسلة الإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء الروماني إيون جيجورتو، بما في ذلك اضطهاد اليهود رسمياً، في ثني أدولف هتلر عن مطالبته بأن تتنازل رومانيا عن شمال ترانسلفانيا لصالح المجر. وقد ظل هذا المطلب قائماً رغم محاولات بوخارست استرضاء برلين، ما يعكس أن الحسابات السياسية والاستراتيجية النازية كانت أقوى من أي تنازل داخلي قدمته الحكومة الرومانية في ذلك السياق.
سبحان الله