بيل إكس-1 كانت طائرة تجريبية تعمل بالصواريخ صُممت خصيصاً لتحقيق أول طيران يتجاوز سرعة الصوت، أي ماخ ١. كانت تُرفع إلى ارتفاع كبير تحت قاذفة بي-29 ثم تُطلق، وبعدها يشغّل الطيار المحرك الصاروخي. وبقيادة تشاك ييغر كسرت حاجز الصوت في ١٤ أكتوبر ١٩٤٧، ثم وصلت إحدى طائرات إكس-1 لاحقاً إلى ماخ ١.٤٦.
