تحايل نواب "السايم" في دوقية وارسو على القيود المفروضة على مناقشة القضايا السياسية، إذ كانوا يبقون داخل القاعة بعد انتهاء الجلسة الرسمية، وبذلك يواصلون الحديث خارج الإطار الزمني المحدد. وقد أتاح لهم هذا الأسلوب الالتفاف على القواعد التي حدّت من النقاش، فاستمر تداولهم في الشؤون العامة من دون خرقٍ صريحٍ للإجراءات المعمول بها.
