حاول جيم موريس، وهو عضو في مجلس نواب ولاية لويزيانا، عام ٢٠٠٩ دون نجاح أن يدفع باتجاه إلغاء القانون الذي يفرض على سائقي الدراجات النارية ارتداء الخوذ الواقية في الولاية. ويمثل هذا المسعى محاولة لتخفيف أحد شروط السلامة المرورية الإلزامية، إلا أنه لم ينجح في إقناع الجهات التشريعية المختصة بتمرير التعديل المطلوب.
