استخدمت المدونة السورية «هيلا غزال» الفكاهة الرقمية لتناول القيود المفروضة على النساء في العالم العربي، فحوّلت المحتوى الترفيهي إلى وسيلة للتعبير عن قضايا اجتماعية تمسّ واقع المرأة وحدود حضورها في المجال العام. وجاء هذا الأسلوب ليمنح خطابها طابعاً خفيفاً في الظاهر، لكنه يطرح في العمق أسئلة حول الأعراف الاجتماعية والصور النمطية التي تُحاصر النساء وتؤثر في خياراتهن اليومية.
