تسليم جوان دارك حدث في ١٤٣٠ عندما كانت جوان دارك قد أُسرت من قبل البورجونديين في مايو من نفس السنة، ثم نُقلت إلى بيار كوشون، أسقف بوفيه. يعكس هذا الحدث انتقال جوان دارك من سيطرة قوات البورجونديين إلى سلطة الكنيسة الممثلة ببيار كوشون، الذي تولى المحاكمة اللاحقة ضدها، ويُعدّ تسليمها خطوة مفصلية أدت إلى محاكمة دينية وسياسية أثارت جدلاً واسعاً في سياق حرب المئة عام بين فرنسا وإنجلترا. لا تُذكر هنا تفاصيل المحاكمة أو الحكم النهائي حفاظاً على دقة المعلومة المعطاة.
