بدأت الحبكة القصصية لفيلم جيمس فرانكو المرتقب "ذا بروكن تاور" بوصفها رسالة الماجستير التي أعدّها في "كلية تيش للفنون" بجامعة نيويورك، قبل أن تتحول لاحقاً إلى عمل سينمائي كامل. ويرتبط هذا الفيلم بمسار فرانكو الأكاديمي والفني معاً، إذ انطلقت فكرته من مشروع دراسي ثم تطورت إلى معالجة أوسع صيغت للعرض على الشاشة، في مثال واضح على انتقال العمل الإبداعي من البحث الجامعي إلى الإنتاج السينمائي.
سبحان الله