فيلم التلفزيون «إيه دوغ نامد كريسماس» الصادر عام ٢٠٠٩ استند إلى رواية كتبها غريغ كينكايد، وقد أشار كينكايد إلى أن أفراد عائلته لم يتقبلوا القصة عندما كتبها لأول مرة. ويعكس ذلك أن العمل مرّ في بداياته باستقبال عائلي متحفظ قبل أن يتحول إلى مادة قابلة للتكييف التلفزيوني، وهو ما يبرز الفارق أحياناً بين الانطباع الأولي على النص وبين فرصته اللاحقة في الوصول إلى جمهور أوسع عبر الشاشة.
سبحان الله