اعتبر أحد الباحثين في الآثار القديمة في القرن ١٩ أن شخصيةً أسطورية تحمل اسم «ليوتولفر» كانت السلف الذي اشتُقّ منه اسم عشيرة «ماكلاود»، أي إن هذه الشخصية، في نظره، شكّلت الأصل الرمزي أو المنسوب الذي ارتبطت به تسمية العشيرة. ويعكس هذا التصور محاولة ربط الأنساب العائلية الكبرى بشخصيات واردة في المرويات الملحمية، حيث كانت مثل هذه الصلات تُستخدم لتفسير أسماء العشائر وتثبيت جذورها في سرديات تاريخية وأسطورية متداخلة.
