بعد سفره إلى أستراليا عام ١٨٨٨ على متن السفينة «ريندا» بمناسبة الذكرى المئوية السادسة والعشرين للمنطقة، دعم الدوق الأكبر ألكسندر ميخائيلوفيتش توسيع العلاقات بين روسيا وأستراليا. وقد أسهمت هذه الزيارة في تعزيز اهتمامه بإقامة صلات أوثق بين الجانبين، في سياق كانت فيه الاتصالات الدبلوماسية والتجارية بين روسيا والمستعمرات الأسترالية ما تزال في طور التشكل.
سبحان الله