سُمح لماركوس غ. مكغراث، رئيس أساقفة بنما الكاثوليكي، بدخول ما عُرف باسم «بيت الساحرة» التابع لمانويل نورييغا، إلى جانب مواقع إقامة أخرى، فوجد دلائل على التعذيب وعبادة الشيطان وممارسات الفودو. وقد ارتبطت هذه الأماكن في الذاكرة العامة بصور من الانتهاك والطقوس الغامضة، في سياقٍ يعكس طبيعة الحكم الأمني الصارم الذي كان يحيط بنورييغا ونفوذه في تلك الفترة.
