مركبة ماري روز هي سفينة حربية من عهد آل تيودور غرقت قبالة بورتسموث في سنة ١٥٤٥؛ يحمل غرق ماري روز أهمية تاريخية لكونها مثالًا على سفن الحرب في عهد تيودور وتعكس تقنيات الإبحار والتسليح البحري في تلك الحقبة، كما أصبحت حطامًا أثريًا مهمًا لدراسة الحياة البحرية والحربية في القرن السادس عشر. تم انتشال حطام ماري روز في سنة ١٩٨٢ ضمن مشروع إنقاذ أثري بحرية معقد ومكلف استغرق تحضيره وتنفيذه سنوات، وقد استُخدمت خلاله تقنيات حديثة للحفاظ على القطع الخشبية والأدوات المعدنية المستخرجة، مما أتاح للباحثين دراسة بنية السفينة ومحتوياتها وتحقيق فهم أعمق للتاريخ البحري والاقتصاد والحياة اليومية لبحارة تلك الفترة.
