قام "ليتلبيري موزبي" الابن، الذي كان نقيباً ثم عميداً خلال الثورة الأمريكية وحرب ١٨١٢، بحرمان ابنه "ليتلبيري موزبي" الثالث من الميراث، بسبب مغادرته ولاية فرجينيا. ويعكس هذا القرار حدة التمسك بالموطن والانتماء العائلي في تلك المرحلة، إذ كان الابتعاد عن الولاية يُنظر إليه أحياناً بوصفه خروجاً عن تقاليد الأسرة ومكانتها الاجتماعية.