بحسب التقليد المتوارث، فإن القرن الذي يُقال إن زعيم العشيرة «مالكوم ماكلويد» في القرن ١٤ انتزعه من ثور هائج أصبح اليوم قرن شرب وقطعةً موروثةً يتداولها زعماء عشيرة «ماكلويد» بوصفه أثراً عائلياً ذا دلالة رمزية وتاريخية. ويُنظر إلى هذا القرن بوصفه جزءاً من الذاكرة القبلية للعشيرة، إذ ارتبطت به رواية تُجسّد القوة والشجاعة، ثم ظل محفوظاً ضمن الإرث الذي يتناقله القادة اللاحقون عبر الأجيال.
سبحان الله