بحسب تقاليد العشيرة، يُعتقد أن زوجة الزعيم آين كيار ماكلويد دفنت اثنتين من بناتها أحياءً داخل زنزانة قلعة دَنفيغان، في رواية تعكس جانباً قاسياً من الذاكرة المحلية المرتبطة بالقلعة وتاريخها. وتُصوَّر هذه الحكاية في السياق الشعبي بوصفها إحدى القصص التي أحاطت بسلطة الزعماء الإقطاعيين وما نُسب إليهم من إجراءات شديدة القسوة داخل الأبراج المحصنة وأقبية الاعتقال.
