عرض الكاتب والمخرج الأمريكي باتريك كويل فيلمه "إنتو تيمبتيشن" للمرة الأولى علناً في دار الرعاية التي أقام فيها والده عام ٢٠٠٩، في خطوة ذات دلالة شخصية ربطت بين تجربته السينمائية وسياق عائلي قريب. وقد شكّل هذا العرض غير المعتاد مناسبة جمعت بين البعد الإنساني والبعد الفني، إذ جرى تقديم العمل في مكان ارتبط بمرحلة دقيقة من حياة والده، ما أضفى على ظهوره الأول طابعاً خاصاً ومؤثراً.
سبحان الله