ادّعى الكاتب والمخرج الأمريكي نورمان ميلر أن فيلمه التجريبي «وايلد ٩٠» الصادر عام ١٩٦٨ يتضمن «أكثر الألفاظ البذيئة تكراراً وانتشاراً في أي فيلم صُنع على الإطلاق». ويعكس هذا التصريح طبيعة العمل التجريبية وحدّة لغته، إذ ارتبط الفيلم منذ ظهوره بأسلوب سردي غير تقليدي وبنزعة صدامية جعلته مثار جدل بين من رأوا فيه تجربة فنية جريئة ومن اعتبروه استفزازاً متعمداً للمتلقي.
