دخلت النسوية النمساوية الرائدة أوغوسته فيكرت معترك السياسة بعدما أُثيرت في ١٨٨٩ محاولة لحرمان جميع النساء الناخبات في النمسا السفلى من حق التصويت، وهو ما دفعها إلى الانخراط المباشر في الدفاع عن الحقوق السياسية للنساء. وقد مثّل هذا التطور نقطة تحوّل في نشاطها العام، إذ انتقلت من الاهتمام بالقضايا الاجتماعية إلى مواجهة القيود القانونية والتمييز الذي كان يطال النساء في المجال الانتخابي، فارتبط اسمها منذ ذلك الحين بالحركة النسوية المطالِبة بالمساواة السياسية.
سبحان الله