قبل دخوله معترك السياسة، عمل إيمانويل ماكرون، الذي تولّى لاحقاً منصب وزير الاقتصاد في فرنسا، مساعداً للفيلسوف بول ريكور، وهو ما أتاح له احتكاكاً مبكراً بعالم الفكر الفلسفي قبل انتقاله إلى الشأن العام والإداري. وقد شكّل هذا الارتباط مرحلة لافتة في مساره المهني، إذ جمع بين التكوين الفكري والخبرة العملية في بيئة ثقافية رفيعة.
سبحان الله