استخدم محرك الطائرة النفاثة «فلادر جي ٥٥» ضاغطاً فوق صوتيّاً بهدف تحقيق حجم صغير ومضغوط، إلا أن هذا الاختيار التقني تجاوز حدود ما كان متاحاً من تقدم هندسي في ذلك الوقت، فتعذر تنفيذه على نحو عملي. وقد جعلت صعوبة ضبط مثل هذا الضاغط وتعقيد تشغيله المشروع يتجاوز مستوى التكنولوجيا السائد آنذاك، رغم ما كان يُراد له من تقليص الحجم وتحسين الكفاءة.
سبحان الله