كانت ترجمة غوستاف ستورم لعمل «هايمسكرينغلا» لسنورّي ستورلوسون إلى اللغة النرويجية في أواخر تسعينيات القرن ١٩ أساساً لطبعةٍ شعبية من هذا العمل، إذ أسهمت في إتاحة النص لقراء أوسع خارج دائرة المتخصصين، وجعلته أقرب إلى التداول العام في سياق الاهتمام المتزايد بالأدب التاريخي الإسكندنافي.
سبحان الله