غيّرت جامعة «أركاديا» اسمها من «بيفر كوليدج» لأن الاسم القديم كان كثيراً ما يثير السخرية ويستدعي عبارات ازدرائية من الآخرين، ما جعل الإدارة ترى أن الاحتفاظ به لم يعد مناسباً لسمعة المؤسسة الأكاديمية. ويعكس هذا التغيير حرص الجامعة على اختيار اسم أكثر قبولاً واتساقاً مع هويتها التعليمية، بعيداً عن الدلالات التي كانت تُستقبل بها سابقاً.
