يدير متحف «موسيو دي لا إستامبا»، إلى جانب «موسيو ناسيونال دي آرتي»، أكبر مجموعة في المكسيك للفنون الغرافيكية، وتضم هذه المجموعة أعمالًا لفنانين بارزين، من بينهم خوسيه غوادالوبي بوسادا. ويعكس هذا الاقتران بين المؤسستين أهمية حفظ الفنون الطباعية والرسمية بوصفها جزءًا من التراث الفني المكسيكي، ولا سيما الأعمال التي أسهمت في تشكيل ملامح هذا المجال داخل البلاد.
سبحان الله