الأيونوسفير المرجعي الدولي هو مشروع علمي مشترك أنشأته لجنة أبحاث الفضاء والاتحاد الدولي لعلوم الراديو خلال ١٩٦٨–١٩٦٩، وقدم نموذجًا تجريبيًا للمعايير الدولية لطبقة الأيونوسفير الأرضي، وقد استُخدم هذا النموذج منذ عام ١٩٩٩.
تُعدّ حشرة منّ تجعّد أوراق البرقوق وحشرة منّ الشوك من الآفات التي تعيش على عائلين نباتيين خلال دورة حياتها؛ إذ تمضي جزءاً من السنة على أشجار الفاكهة ذات النوى، مثل البرقوق وغيره من الثمار الحجرية، ثم تنتقل في جزء آخر إلى نباتات أخرى مختلفة لتكمل تغذيتها وتكاثرها. ويُظهر هذا النمط من التناوب بين العائلين قدرة هاتين الحشرتين على التكيّف مع بيئات نباتية متعددة، وهو ما يجعل مكافحتهما أكثر تعقيداً مقارنة بالأنواع التي تلازم عائلاً واحداً.
تقضي حشرة منّ الورد وحشرة منّ الورد-الحبوب فصل الشتاء على شجيرات الورد، غير أنّ النوع الثاني يتشتت في فصل الصيف إلى الأعشاب ومحاصيل الحبوب. وتُظهر هذه السمة اختلافاً في سلوك النوعين خلال العام؛ إذ يبقى كلاهما مرتبطاً بالورد في مرحلة السكون البارد، ثم ينتقل أحدهما لاحقاً إلى نباتات أخرى عندما ترتفع درجات الحرارة وتتوفر له بيئات غذائية جديدة.
خلال الحرب العالمية الثانية، زرعت طبقة الألغام البريطانية "إتش إم إس بلوفر" أكثر من ١٥,٠٠٠ لغم بحري، وكان من بين هذه الألغام لغمَان تسببا في إغراق المدمرة الألمانية "زي ٨ برونو هاينمان" قبالة الساحل البلجيكي في يناير ١٩٤٢. ويُعد هذا الرقم من أكبر حصائل زرع الألغام التي نفذتها سفينة واحدة في تلك الحرب، ما يعكس الدور المؤثر الذي أدته في العمليات البحرية ضد الشحن والقوات المعادية.
في أحد معسكرات أسرى الحرب خلال الحرب العالمية الثانية، نُظِّمت ما عُرف بـ«الجامعة السرية» على نحو كبير بجهود فرانك بيل، وكانت تقدّم للأسرى مقررات متنوعة وغير مألوفة جمعت بين اللغة الأردية وتربية الخنازير والتربية المدنية والشطرنج، في تجربة تعليمية تعكس محاولة استثمار زمن الأسر في التعلم وتنظيم المعرفة داخل ظروف قاسية.