من خلال دراساته عن طبقة الأيونوسفير خلال الحرب العالمية الثانية، تمكّن ڤالتر ديمينغر من التنبؤ بأفضل ظروف الاتصال بالموجات القصيرة، وهو ما أفاد الاستخدامات العسكرية والشرطية في تحسين الاتصالات اللاسلكية وتحديد الأوقات الأنسب لعملها بكفاءة أعلى.
سبحان الله